بزاف ديال البنات كيسولو فين الصحيح ملي كيبداو يفكروا في الارتباط عبر الإنترنت، خصوصا ملي كيبان ليهم واحد الزين وكلام معسول من ناس مجهولين. خديجة كانت وحدة من هاد البنات اللي حابة تتعرف وتكمل نص دينها، كانت كتحلم بـ أحلام واحدة وبيت مستقر، ولكن الوقوع في فخ النصب كان قريب بزاف. تأثير السوشيال ميديا على الزواج ولا كيعطي فرصة للمحتالين باش يستغلو عواطف الناس اللي كتقلب على الحلال.
خديجة لقات واحد السيد كيبان محترم، كان كيهضر معاها بلباقة وبزاف ديال الوعود، وقالت في راسها واش الحل أنني نثيق دغيا. السيد بدا يطلب منها مبالغ مالية بحجة أنه بغا يصيفط ليها هدايا أو يخلص أوراق السفر. هنا فين خاص لالة ترد البال، حيت النصب في هاد المواقع ولا كياخد أشكال كثيرة. بزاف ديال البنات كيتعرضو للابتزاز حيت كيسحابليهم داك السيد هو الفارس اللي كيقلبو عليه، ولكن الواقع كيصدم.
إذا كنتِ كتفكري في زواج البكر أو أي نوع من الارتباط الجدي، ضروري تميزي بين الراجل اللي باغي الحلال وبين اللي باغي يضيع وقتك أو يستغل جيبك. كيفاش نزوج وأنا في أمان؟ السؤال كيدور في بال كل وحدة. أول قاعدة هي عمرك ما تعطي فلوس لأي واحد تعرفتي عليه في النت، مهما كان السبب. واش نسوي الثقة في شخص ما شفتوش؟ الجواب هو الحذر ثم الحذر. بغيت نزوج بواحد محترم كيعني أنني خاصني نختار مواقع موثوقة ونبعد على الصفحات اللي كتعرض الناس للخطر.
أنا بغيت ننصحك يا لالة، فين ما مشيتي في هاد العالم الرقمي، خلي عقلك هو اللي كيسيرك. إلى بان ليك شي واحد كيتسرع في طلب المال أو كيهرب من اللقاء المباشر، عرفي بلي كاين مشكل. بزاف ديال العيالات وقعو في هاد الفخ وتندموا، ولكن اللي كترد البال هي اللي كتخرج بسلام. حابة نتزوج بشريك حياة كيخاف الله، هادشي علاش كنشوف في مواقع الزواج المعروفة اللي كتعطي الأولوية لخصوصية المستخدمين ماشي للابتزاز.
كيفاش الطريقة باش نكون محمية؟ هي أنني نحتفظ بحدود واضحة وما نكشفش أسرار شخصية أو مالية في البداية. واش الحل هو نقطع الأمل؟ لا، الحل هو الوعي. كاينين ناس مزيانين وكاينين محتالين، والفرق بيناتهم كيبان في الصبر والصدق. دائما سولي راسك واش هاد الشخص كيحترم خصوصيتي ولا باغي غير يستغل عاطفتي.